القصة العصرية مقابل قصة الشاج في السبعينيات: ما الذي تغير

تعمل قصة الشاج كدرس متقن في الطبقات الداخلية، باستخدام أطوال متنوعة لبناء الحجم حيثما تدعو الحاجة وإزالة الوزن حيثما لا تدعو الحاجة. بينما اعتمدت قصة السبعينيات على قص بالموس الحاد وتجعيد كثيف لتحقيق شكل مستدير معين، فإن التفسير العصري يفضل الخطوط الناعمة والوظائف العملية للتجفيف بالهواء.

إن فهم التمييز بين هذين النهجين يحدد كيفية تصفيف شعرك يومياً. أنت تنتقلين من الاعتماد الهيكلي على تصفيف الشعر بالحرارة إلى شكل يعمل بالتزامن مع ملمس الشعر الطبيعي.

  1. التحضير على الشعر الرطب. ابدئي بشعر مغسول حديثاً، مجفف بالمنشفة. تجنبي الفرك بقوة بمنشفة قماشية، لأن ذلك يخلق تجعداً غير مرغوب فيه في منتصف الشعر. ضعي بخاخ ملح بحر خفيف أو موس تصفيف لتوفير قاعدة للطبقات لتثبيت شكلها أثناء عملية التجفيف.
  2. التجفيف الاستراتيجي بالهواء. اتركي الشعر يجف في الهواء حتى يجف بنسبة ثمانين بالمائة تقريباً. تجنبي معالجة الشعر بفرشاة خلال هذه المرحلة. يساعد وزن الماء الطبقات على الاستقرار في نمطها المقصود بدلاً من الانتفاخ عند الجذور.
  3. معالجة الجذور لرفعها. بمجرد أن يجف الشعر إلى حد كبير، استخدمي أصابعك لرفع الشعر بلطف عند التاج. هذا هو الفرق الأساسي بين قصة السبعينيات، التي استخدمت حجماً مستمراً، والقصة العصرية، التي تركز على الرفع الاتجاهي. مرري أصابعك بلطف عبر الطبقات العلوية لتشجيع الحركة المدمجة في قصة الشعر.
  4. إضفاء الملمس على الأطراف. ضعي كمية صغيرة من معجون مطفي على أطراف أصابعك. مع التركيز فقط على البوصتين السفليتين من الشعر، اضغطي ولفي أقساماً صغيرة للتأكيد على الطبيعة المتقطعة للقصة. هذا يعكس المظهر المحدد والمشذب لقصة السبعينيات دون الحاجة إلى تصفيف كيميائي متطرف.
  5. التوزيع النهائي. اقلبي رأسك للأمام مرة واحدة وللخلف للسماح للطبقات بالسقوط في موضعها الطبيعي. إذا بدت أي أقسام مسطحة، ارفعيها عند الجذور وضعي بودرة ملمس خفيفة. يجب أن تكون النتيجة شكلاً يؤطر الوجه بحركة بدلاً من صلابة جامدة.
قصة الشاج العصرية لا تُعرف بكمية الحجم الذي تحتفظ به، بل بكيفية تحركها.