استعادة حاجز الرطوبة لديك في أواخر الشتاء

غالباً ما يستنزف هواء الشتاء، مع التدفئة المركزية الداخلية، طبقة الدهون المسؤولة عن الاحتفاظ برطوبة البشرة. يتجلى هذا الفقدان على شكل ضيق أو تقشر أو نقص في المرونة الطبيعية. يتطلب إصلاح هذا الحاجز الانتقال نحو منتجات تعوض الدهون بدلاً من مجرد الترطيب.

يركز البروتوكول التالي على المكونات غير المهيجة والواقية التي تحاكي التركيب الطبيعي للبشرة. يتطلب الالتزام المستمر لمدة أربعة عشر يوماً ملاحظة استعادة الملمس والراحة.

  1. تنظيف لطيف يعتمد على الزيوت. استخدمي منظفاً بلسمياً أو كريمياً خالياً من العطور ويعتمد على الزيوت. دلكيه على بشرة جافة بحركات دائرية لرفع الشوائب دون إتلاف الزيوت الطبيعية. اشطفي بالماء الفاتر وجففي بلطف بقطعة قماش ناعمة.
  2. ضعي مرطباً على بشرة رطبة. بينما لا تزال البشرة رطبة قليلاً، ضعي سيروم خفيف الوزن يحتوي على الجلسرين أو حمض الهيالورونيك. هذا يحبس الماء السطحي قبل تبخره. لا تنتظري حتى تجف البشرة تماماً بالهواء.
  3. أغلقي بالمرطبات الغنية بالدهون. ضعي مرطباً بتركيبة تحتوي على السيراميدات أو الأحماض الدهنية أو السكوالين. هذه الدهون تملأ الفراغ بين خلايا البشرة. وزعيه بالتساوي على الوجه والرقبة بحركات خفيفة باتجاه الأسفل.
  4. ضعي طبقة واقية في الليل. خلال جلسات المساء، ضعي طبقة رقيقة من مرهم يعتمد على الفازلين على المناطق المعرضة للاحتكاك أو التقشر. هذا يشكل حاجزاً مادياً لمنع فقدان الماء عبر البشرة أثناء نومك. كمية بحجم حبة البازلاء كافية للوجه بأكمله.
  5. احمي بمرشح معدني. خلال ساعات النهار، اختتمي الروتين بمنتج واقٍ من الشمس يعتمد على المعادن. المرشحات الفيزيائية أقل عرضة للتسبب في تهيج مقارنة بالمرشحات الكيميائية على حاجز الرطوبة المتضرر. طبقيه بسخاء لضمان تغطية كاملة.
الاتساق في الترطيب أكثر فعالية من العلاجات المكثفة المتقطعة.